هل تعلم أن الاستماع الفعّال مهارة أساسية لتحسين تواصلك الشخصي والمهني؟ في عالم يعج بالضوضاء والمشتتات، يصبح الإنصات الحقيقي فناً يُميز الناجحين. دورة “الاستماع الفعّال” تقدم لك الأدوات والتقنيات لتطوير قدرتك على فهم الرسائل بدقة، والتفاعل معها بوعي وإيجابية.
من خلال هذه الدورة، ستكتشف كيف يتحول الاستماع إلى قوة تعزز التفاهم، تبني علاقات قوية، وتحسن قدراتك على حل المشكلات. انضم إلينا لتكتشف الإمكانات الكامنة في مهارات الاستماع الفعّال!
محاور الدورة
مفهوم الاستماع الفعّال
- تعريف الاستماع الفعّال وأهميته
- تعريف الاستماع الفعّال وأهميته
- التواصل اللفظي وغير اللفظي
عناصر الاستماع الفعّال
- كيف تبقى حاضراً في اللحظة؟
- التفسير والفهم
- التذكر والاستيعاب
مهارات وتقنيات الاستماع الفعّال
- الاستماع النشط
- الاستماع التعاطفي
- الاستماع النقدي
معوقات الاستماع الفعّال وكيفية التغلب عليها
- المعوقات النفسية
- المعوقات البيئية
- المعوقات اللغوية
تطبيقات عملية للاستماع الفعّال
- تمارين لتحسين التركيز والفهم أثناء الاستماع
- تطبيق مهارات الاستماع على مواقف حياتية ومهنية
- التقييم والتطوير وتلقي التغذية الراجعة
ماذا ستستفيد من الدورة

تعلم فنون الاستماع الفعّال لتحسين جودة تواصلك الشخصي والمهني.

فهم الرسائل والمشاعر الكامنة خلف الكلمات بدقة ووعي.

تقليل سوء الفهم والنزاعات باستخدام استراتيجيات استماع فعّالة.

تعزيز العلاقات الشخصية والمهنية من خلال الإنصات الواعي.

تطوير تقنيات استماع نشط وتعاطفي ونقدي لتحسين أدائك.

التفاعل مع الآخرين بطريقة أكثر إيجابية وبناءة.
من المستهدف بالبرنامج؟
الأفراد الذين يسعون إلى تحسين تواصلهم وفهمهم للآخرين.
القادة والمديرون الراغبون في تعزيز قدرتهم على الاستماع لفريق العمل.
المعلمين والمستشارين الذين يحتاجون لفهم أعمق لاحتياجات عملائهم أو طلابهم.
ما النتائج المتوقعة ؟
- تطوير استراتيجيات استماع فعّالة في مختلف المواقف.
- تعزيز مهارات التواصل لتحسين العلاقات الشخصية والمهنية.
- تحسين الفهم الدقيق للرسائل وتقليل سوء الفهم.
- إتقان مهارات الاستماع النشط والتعاطفي والنقدي
- زيادة الثقة والانسجام في التفاعلات اليومية.
- وضع خطط لتطوير مهارات الاستماع بشكل مستدام.
انضم الآن إلى دورة "الاستماع الفعّال"،
وابدأ في تحويل طريقة تواصلك، تعزيز فهمك، وتحقيق نجاح أكبر في حياتك الشخصية والمهنية!
للتسجيل :